قرار أمريكي صادم يستهدف اليمن ردا على إجراءات جديدة قامت بها جماعة الحوثي في مناطق سيطرتها
الثلاثاء 11 فبراير 2020 الساعة 17:41
بويمن - متابعة خاصة

 

 


قد يهمك ايضاً:

مفاجأة تهز الأسرة الحاكمة في المملكة: ابنة الأميرة المشهورة تعتنق اليهودية للزواج من عشيقها اليهودي!.. شاهد من تكون؟؟

 

 

هل تذكرون مصممة الأزياء المغربية “عائشةعياش” المعروفة بابتزاز المشاهير بصور وفيديوهات فاضحة؟.. شاهدوا كيف كان مصيرها اليوم في الإمارات

 

 

صدمة كبرى داخل ثمرة فلفل .. فتحتها الزوجة أمام زوجها فكانت الكارثة! (فيديو)

 

 

ورد الآن.. انفجارات عنيفة في مقرات ومخازن الحرس الثوري الإيراني وسط العاصمة.. وهذه أول دولة تتبنى العملية (صور)

 

 

شوكولاتة رخيصة تُباع في كل مكان.. تحتوى على هرمون طبيعي يسمى “فياجرا_الدماغ“ وتقضي على العجز الجنسي للرجال..!

 

 

آل الشيخ يهتك عرض مذيعة الجزيرة ‘‘علا الفارس‘‘: ‘‘اجتهادك داخل قصر الوجبة وهزّ ياوز‘‘.. شاهد كيف أفحمته  بهذا الرد؟!

 

 

أول دولة عربية كبيرة تصدم السعودية والإمارات وتعلن تدخلها عسكريا في ليبيا ولن تسمح لحفتر بالسيطرة على العاصمة طرابلس..!

 

 

دراسة علمية: الاستحمام بالماء البارد بـ‘‘هذه الطريقة‘‘ يعالج الالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية

 

 

ثعبان ضخم يلتهم ‘‘نمر مفترس‘‘ بشراسة منقطعة النظير.. لن تصدق كيف كانت النهاية صادمة للغاية! (فيديو)


 

 

صقور جائعة تفترس حيوانات برية شرسة.. شاهد كيف التهمت أسود ونمور وثعابين بطريقة خاطفة (فيديو لأصحاب القلوب القوية)

 

 

سفير قطري يرتكب ‘‘الفعل الفاضح‘‘ مع راقصة أجنبية.. وردود فعل صاخبة (فيديو)

 

 

بعد طرد وسيم يوسف.. شاهد ماذا تفعل ايفانكا ترامب في مسجد الشيخ زايد الكبير! (فيديو)
 

 

الكويت تعلن رسميًا مقاطعة هذه البضائع السعودية.. والسبب؟
 

 

أشرس أسد يفترس رجل و30 كلب وعدد من المواشي في وجبة واحدة.. والنتيجة صادمة! (شاهد)

 


 

 

ل مسؤولون أمريكيون، الثلاثاء 11 فبراير/شباط، إن إدارة الرئيس ترامب تدرس تعليق جزء كبير من مساعداتها الإنسانية لليمن كرد على القيود التي يفرضها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران، والتي تشمل سرقة المساعدات وتمويلها لمقاتليهم في الجبهات بالإضافة الى الانتهاكات والمعاملات السيئة التي يمارسونها ضد عمال ومسؤولي المنظمات الانسانية.

ونقلت صحيفة "الواشنطن بوست" عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تنسق مع الدول المانحة الأخرى ومنظمات الإغاثة بشأن ردود محتملة على "الضريبة" التي تفرضها مليشيات الحوثي على مشاريع المساعدة وغيرها من الإجراءات الجديدة في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكان فريق لجنة الخبراء التابع للأمم المتحدة كشف في تقريره السنوي "ان مما يثير القلق بشكل خاص هو اشتراط الحوثيين على أن 2? من ميزانية كل مشروع إنساني تمت الموافقة عليه ستذهب لصالح المليشيات".

وأضاف المسؤول الامريكي الرفيع، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته للواشنطن بوست "نحن في وضع مؤسف ونحاول جاهدين حل المشكلة (..) وإذا تم اتخاذ مثل هذا الإجراء، فسيتم فرضه بسبب إعاقة وسرقة الحوثيين التي لم يسبق لها مثيل".

ولفت المسؤول الامريكي إلى ان تعليق أو تقليص المساعدات في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ستكون مسألة محورية بالنسبة للولايات المتحدة والجهات المانحة الأخرى وذلك عندما تجتمع الدول المانحة ومجموعات الإغاثة في بروكسل هذا الأسبوع.

وكشف فريق لجنة الخبراء التابع للأمم المتحدة في تقريره السنوي، ان مليشيات الحوثي تمارس عمليات اعتقال وتخويف للعاملين في المجال الإنساني ونهب المساعدات وتحويلها الى مقاتليهم بالجبهات، وكذلك الاستيلاء غير القانوني على الممتلكات الشخصية للعاملين في المجال الإنساني والممتلكات التابعة للمنظمات الإنسانية في صنعاء وعدم احترامهم استقلال المنظمات الإنسانية بالاضافة الى العديد من العوائق الإدارية والبيروقراطية، بما في ذلك التأخير في الموافقة على الاتفاقات الفرعية لمدة تصل إلى 11 شهرا، والاجتماعات والمفاوضات المستهلكة للوقت مع "الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الانسانية ومواجهة الكوارث" التابعة للحوثيين.

وقال أحد عمال الإغاثة المطلعين على العمليات في اليمن لصحيفة الواشنطن بوست، إن هذه الانتهاكات الحوثية قد وصلت إلى "درجة الحمى".

غير أنه وصف ضريبة الـ 2 في المائة التي تفرضها مليشيات الحوثيين بأنها "خط أحمر" تضاعف من مخاوف جماعات الإغاثة.

ويقول المسؤولون المطلعون على المناقشات إن إدارة ترامب قد أبلغت المنظمات الإنسانية بالفعل أن التعليق، في حال تم اقراره، سيدخل حيز التنفيذ في 1 مارس من الشهر القادم.

وقالت الواشنطن بوست ان الولايات المتحدة قدمت نحو 746 مليون دولار كمساعدة في اليمن في 2019.

واعتبرت الصحيفة أن إقدام أحد أكبر المانحين في اليمن - الولايات المتحدة - على مثل هذه الخطوة، والتي، حال تم تنفيذها، يؤكد مدى التحدي المتمثل في إدارة عمليات المساعدات في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثيين.

ويعرب المسؤولون الإنسانيون، الذين خفضوا المساعدات بالفعل بسبب القيود التي يفرضها الحوثيون، عن قلقهم من أن تؤدي عمليات الإيقاف على نطاق واسع إلى تفاقم الظروف المأساوية بالنسبة لليمنيين.

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة في اليمن، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "ما نريد فعله حقا هو التأكد من عدم ايذاء المدنيين ... لكننا ندرك أن لدينا مشاكل كبيرة للغاية يمارسها الحوثيون".

وتقول الصحيفة الامريكية إن المناقشات التي تجري في واشنطن حول تعليق محتمل للمساعدات قد تعكس أيضا الشكوك حول ما إذا كان بإمكان الأمم المتحدة ومجموعات الاغاثة، إدارة مخاطر ايصال المساعدات الى المستفيدين.

ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إنهم ناضلوا كثيرا من أجل منع نهب المساعدات من قبل المسؤولين الحوثيين، الذين باعوا المساعدات في السوق السوداء أو حولوها إلى مقاتليهم.

متعلقات