عاجل : إسرائيل تعلن الأطاحة بهذا الحاكم العربي خلال الأيام القادمة.. ومذيع الجزيرة ’’فيصل القاسم’’ يكشف مفاجأة بشأنه.. شاهد من يكون؟
الأحد 5 ابريل 2020 الساعة 19:31
بويمن - متابعات

علق الإعلامي السوري فيصل القاسم اليوم الأحد عن الأنباء المتداولة حول موعد رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد عن السلطة في سوريا.

 


قد يهمك أيضًا:

هذه المشروبات تحرق الدهون من البطن وتخلص الجسم من جميع السموم

 

بشرى سارة من الصين بشأن كورونا

 

وفاة أحد أبرز نجوم مسلسل “باب الحارة“.. شاهد من يكون؟ (فيديو)

 

عاجل : روسيا تعلن عن لقاح ناجح يقضي على فيروس كورونا

 

العثور على الطفلة السعودية المفقودة (مسك).. ومفاجأة بشأن المكان الذي كانت فيه!

 

بشرى سارة عـاجلة : أول دولة عربية تقرر استئناف الدراسة وفتح المساجد والمقاهي والفنادق

 


 

وقال القاسم في سلسلة تغريدات عبر حسابه تويتر: "أنصحكم بأن تأخذوا كلام الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين بأن أيام بشار الأسد باتت معدودة، أنصحكم بأن تأخذوه كنكتة كوميدية، وأعتقد آن للسوريين أن يتعلموا من الأكاذيب التي بلعوها من إسرائيل وأمريكا على مدى الأعوام العشرة الماضية".

 

وأضاف القاسم في تغريدة أخرى: "لقد صدّق السوريون أكاذيب حلف المماتعة والمقاولة وشعاراته الفاقعة ضد الصهيونية، فظنوا أن إسرائيل وأمريكا ستنقضان على النظام المقاول خلال أيام، فاكتشفوا متأخرين أن أصدق كلمات قيلت خلال الثورة كانت كلمات رامي مخلوف قدس الله سره عندما قال: أمن إسرائيل من أمن الأسد".

 

وتابع: "نظام الأسد مازال ذخراً استراتيجياً للإسرائيليين، ولو كانوا يريدون القضاء عليه لقضوا عليه عندما كان في أسوأ أوضاعه ومعظم سوريا خارج سيطرته، وليس بعدما أعادت له إسرائيل الجنوب وسمحت للإيرانيين والروس بحمايته. وتذكروا دائماً: لا أحد يربي كلباً كي يقتله".

 

وكان الإعلامي الإسرائيلي المُقرَّب من "الموساد"، إيدي كوهين قال في تغريدة سابقة: خروج الأسد وللأبد من الحكم : في شهر تموز/يوليو القادم".

 

وأضاف الإعلامي الإسرائيلي المُكلف من "الموساد" بالحديث على مواقع التواصل بالعربية: "سينهي بشار الأسد عشرين سنة في الحكم بعد أن أنهى تدمير بلده وتشريد شعبه".

 

وتابع: "صفقة خروج بشار الأسد تشمل تقاعده هو وكل أسرته المباشرة في روسيا البيضاء، بشار كان يرغب في التقاعد في مدينة سوتشي الروسية ولكن بوتين رفض".

 

جدير بالذكر أنه منذ احتلال الكيان الصهيوني للجولان، ويعيش "نظام الأسد" منذ حافظ وحتى بشار في حالة ود وهدوء مع "تل أبيب"؛ فضلًا عن التواصل السريَّ، بخلاف الفرقعات الإعلامية عن المقاومة والممانعة.

متعلقات